RSS
2026-04-03 16:08:05

ابحث في الموقع

اقتراح للعام المقبل نقل الطلبة المجاني

اقتراح للعام المقبل نقل الطلبة المجاني
بقلم: ماجد زيدان

كلما تشتد ازمة النقل في البلد وتزدحم الشوارع وخصوصا في بغداد يعد احد الاسباب الرئيسية دوام الطلبة في المدارس والكليات والمعاهد, و طبعا اضافة الى الاسباب الاخرى , وحل هذه المشكلة يخفف بشكل ملموس من هذه الازمة , وييسر وصول الطلبة الى وجهتهم ,وبل غالبية المرتبطين بالدوام الصباحي في القطاعين العام والخاص.

والمشكلة لا تقتصر او ينفرد العراق بها , وانما عانت منها دولا اخرى وتمكنت من ضبطها والاستفادة من خبرة الاخرين في التعامل معها قد ترشد الى حل لها، فهذه البلدان لجات الى النقل الجماعي، وهو حل كان معمولا به في السنوات السابقة واثبت نجاعته .

هذه البلدان نفذت مشاريع النقل المجاني لطلبة المدارس والجامعات وبخطوتها تلك تمكنت من حل ازمة كانت لها انعكاسات سلبية متعددة على سير العملية التدريسية الاقتداء بها امر في غاية الاهمية.

ان تنظيم مثل هذا النقل بالشراكة بين القطاع الحكومي والخاص ليس بالأمر الصعب او المتعذر , وسبق ان نظمت هذا الحكومات السابقة، وساعدت الطلبة على الوصول الى المراكز التعليمية بيسر وسهولة وفي الاوقات المحددة، من خلال النقل المجاني او بمبالغ زهيدة توفر للطالب او الطالبة مبالغ من مصروفه.

ان تنظيم هذه الخطوط والعناية بخريطة سيرها ولاسيما من الضواحي الى المراكز التعليمية وحسب الكثافة الطلابية قضية بالإمكان تحقيقها، حتى انه يمكن التعاون مع متطوعين من الطلبة انفسهم للمشاركة في تحسين عملها وادارتها، لتكون خطوة فعالة في معالجة الوصول الى الوجهات التعليمية في خط سير معلوم واماكن وقوف معروفة ووقت محدد، وبالتالي تحسين البيئة التعليمية , وتخفيف الزخم في الشوارع.

ان هذا الحل يشكل مكسبا للطلبة في مختلف المراحل الدراسية ويخفف من العبء على ميزانية الاسرة ويمكنهم التخلص من التأخر عن بدء الدوام بسبب ازمة النقل.

ليس بالضرورة ان يطبق هذا المقترح دفعة واحدة , يمكن ان يكون على مراحل تبدا بالأكثر جدوى من جميع الوجوه وتحقيق الاهداف منه ومتابعته لأجل تحسينه باستمرار وتطويره.

 في بعض البلدان زودت الحافلات بأنظمة رقابة وتتبّع وكاميرات، بالإضافة إلى ربطها بتطبيق إلكتروني يتيح لأولياء الأمور متابعة حركة أبنائهم في أثناء توجّههم إلى المدارس والعودة منها، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة والطمأنينة.

ان هذا المشروع غير مكلف اقتصاديا، بإمكان الوزارة او الحكومة تحمله، وهو من جانب اخر اذا ما طبق على نطاق واسع مقابل اجور رمزية يوفر على الكثير من الطلبة اجور الخطوط الباهظة التي تنقلهم يوميا واشكالاتها المزعجة، واشعار ذوي الطلبة بالاطمئنان على ابنائهم.


المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
كلمات مفتاحية
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!