وذكر مؤلفو المقال أن إنقاذ الجندي سيعزز موقف الولايات المتحدة ويدفع السلطات الأمريكية إلى اتخاذ خطوات جديدة في العملية العسكرية ضد إيران. وفي حال أسره، سيزداد الضغط الداخلي لإنهاء الضربات والتحول إلى المفاوضات، بينما ستكتسب طهران نفوذا قويا لانتزاع تنازلات، بدءا من مضيق هرمز وصولا إلى تخفيف العقوبات.
وقارنت صحيفة “التلغراف” هذا السيناريو بأزمة الرهائن عام 1979.
وأشارت المقالة إلى أن مصير الدبلوماسيين الأمريكيين في طهران هيمن على الأخبار لمدة 444 يوما، مما أثر على الرأي العام وساهم في هزيمة جيمي كارتر في الانتخابات الرئاسية.
وتحدثت الصحيفة أيضا عن السيناريو الأكثر خطورة وهو مقتل الطيار أثناء عملية القبض عليه أو فشل مهمة الإنقاذ. وفي هذه الحالة، ستكون هناك مطالبات في الولايات المتحدة ليس فقط بضربات جوية محدودة، بل برد “عقابي” وعمليات برية محتملة ضد إيران، حتى مع قيام السلطات الإيرانية بعرض مكافآت لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على عسكريين أمريكيين أو قتلهم.
وأفادت مصادر أمريكية سابقا بفقدان مقاتلة أمريكية من طراز “إف-15إي” فوق إيران في 3 نيسان 2026. وقد قفز الطياران بالمظلات، وعُثر على أحدهما في إيران، بينما لا يزال مصير الطيار الآخر مجهولا. وقد أرسل البنتاغون وحدة من القوات الخاصة إلى إيران لإنقاذه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!