RSS
2026-04-09 10:53:42

ابحث في الموقع

توقفت الحرب... لكن تداعياتها مستمرة

توقفت الحرب... لكن تداعياتها مستمرة
بقلم:جواد العطار

توقفت الحرب الامراسرائيلية الظالمة على ايران ، لكن تداعياتها سوف تستمر... ووسط التزاحم الشديد الذي تشهده المنطقة والانذار الذي دخلته كافة دول العالم لتجنب تداعيات هذه الحرب الاقتصادية والامنية يغيب الساسة العراقيين عن المشهد تماما وللأسف!!!. فلماذا الغياب؟ وهل من المنطقي الغياب في وقت حضر به الجميع؟ فالعالم كله البعيد عن المنطقة قبل القريب يحبس الأنفاس ويربط الحزام في مواجهة تداعيات هذه الحرب المجنونة بينما العراق الذي هو في قلب العاصفة يقف بعيدا متفرج بلا حكومة ولا قرارات جريئة!!!.

ان المسؤولية تحتم اليوم على حكومة تصريف الاعمال الانعقاد بشكل دائم وتشكيل خلية ازمة فعالة لا صورية مثل التي تشكلت اول ايام الحرب ، فتأمين قوت الشعب ومحروقاته وتوفير الخدمات الاساسية والأموال مسؤولية كبرى يجب ان لا يغامر بها ، والبرلمان الحالي وقبله قادة الكتل السياسية يتحملون كامل المسؤولية في تأخر انتخاب رئيسا للجمهورية في هذا الوقت العصيب مثلما يتحمل الاطار التنسيقي الحاكم وصاحب الكتلة البرلمانية الاكبر مسؤولية تأخر تشكيل الحكومة... لذا عليه ان يعلن مرشحه لتشكيل الحكومة فورا وبدون تأخير بعد جلسة يوم ١١ / ٤ المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية.

ان الوقت ينفذ ، والإصرار على المحاصصة لن يحل من الامر شيئا بل سيعقد الامور والمشكلة الصغيرة التي يمكن ان نتجاوزها بسهولة اليوم قد تصبح صعبة ولا يمكن علاجها بمرور الوقت ، والعالم الذي تعلم الدرس البليغ من تداعيات حرب أوكرانيا قبل عدة اعوام لن يكررها في حرب ايران اليوم ، ونرى الجميع مستعدين الا الساسة العراقيين غائبين!!!.

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!