وأوضح رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن "سوء تقدير قادة القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أدى إلى فشل خطتهم"، مشيراً إلى أن الضربات التي استهدفت البنية التحتية في هرمزغان، ولا سيما الجسور والطرق الرابطة بمحافظة فارس، كانت تهدف إلى فصل منطقة مضيق هرمز عن العمق الإيراني.
وأضاف أن الضربات الإيرانية ألحقت أضراراً كبيرة بقاعدة أميركية في الكويت، وأدت إلى إخلاء أربيل ونقل مقر القيادة المركزية الأميركية من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن القوات الإيرانية واصلت عملياتها لمدة يومين بعد توقف الجانب الأميركي لضمان "إدراكه عواقب أفعاله".
وأكد رضائي أن إيران لن تسمح بفتح "ممر ثانٍ" في مضيق هرمز، محذراً من أن أي سفينة حربية أو قوات عسكرية تقترب من المنطقة ستكون هدفاً للقوات الإيرانية.
كما اعتبر أن تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تقود إلى "حرب عالمية ثالثة"، واصفاً الخليج ومضيق هرمز بأنهما "الوقود الأخطر" لمثل هذا السيناريو.
وتأتي تصريحات رضائي في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، استمرار المحادثات مع إيران، مؤكداً أنها تشمل ملف إعادة فتح مضيق هرمز، ومعتبراً أنها تمثل "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق، فيما جدد تأكيده تمسك واشنطن بمنع طهران من امتلاك قدرات نووية.
وشهدت المنطقة خلال الفترة من 8 إلى 23 تموز الماضي مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، تبادل خلالها الطرفان الهجمات، إذ قالت واشنطن إن عملياتها جاءت رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، بينما ردت طهران بضرب قواعد أميركية في المنطقة واتهمت الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين في حزيران الماضي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!