وقال اللواء قوات خاصة يحيى رسول عبدالله الناطق بأسم وزارة الدفاع ان هذا الاجتماع ياتي في إطار تعزيز العلاقات العسكرية بين الأطراف المشاركة، وترسيخ آفاق التعاون والتنسيق المشترك، في ظل التطورات المتسارعة والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وبما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح المشتركة.
واضاف لقد بحث المجتمعون جملة من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أمن المنطقة وحماية الحدود ومواجهة التهديدات والمخاطر العابرة للحدود، فضلاً عن أهمية رفع مستوى التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز الجاهزية والقدرات المشتركة للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية.
وأكد عبد الله ان المجتمعون اكدوا على التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك، وأن حماية الحدود وصون أمن الدول وسيادتها تستلزم استمرار التنسيق والتواصل بين المؤسسات العسكرية والأمنية، بما يعزز القدرة على مواجهة التهديدات والتحديات بكفاءة وفاعلية.
وشدد على أهمية تطوير العلاقات العسكرية القائمة، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يعزز القدرات الدفاعية والجاهزية العملياتية، ويدعم أمن واستقرار دول المنطقة.
واضاف الناطق بأسم وزارة الدفاع انه وعلى هامش الاجتماع، التقى السيد رئيس أركان الجيش قائد القيادة المركزية الأمريكية، حيث جرى بحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري، ومناقشة آخر التطورات والمستجدات الأمنية في المنطقة، فضلاً عن سبل تعزيز الجهود المشتركة بما يخدم الأمن والاستقرار.
ويأتي هذا الاجتماع تأكيداً لحرص العراق على تعزيز علاقاته العسكرية مع دول المنطقة، وتفعيل قنوات التواصل والتنسيق المشترك، بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية، وحماية الحدود، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.


التعليقات (2)
هذه الاجتماعات لاتخدم العراق بأي حال من الاحوال لان كل المشاركين سواء اكراد ام عرب ام امريكان ام من امارة شرق الاردن يكنون للعراق الكره والحقد والمكيده وهدف الاجتماع هو كيفية التحلص من كل مايؤثر على امن القطعات الامريكيه والكيان الغاصب وكيفية تقوية دفاعات وحدود الدول العميله والمطبعه مع الكيان ومن المؤكد ان هناك اجتماعات خلف الستار لايشركون فيها العراق لان للعراق مواقف حكوميه لايمكنها باي حال تخطي الموقف الشعبي والموقف الثابيت للمرجعيات الدينيه . ان العراقيون ذاقوا الامرين من اختلال امريكا وعزوها للعراق (قتل وتدمير واعتداء على الاعراض وسرقة خيرات البلاد باسساليب شتى ومصادرة وارداته النفطيه والتحكم بأقصاده ةعملته الصعبه ولعل اخرها جريمة استهداف مقرات الحشد الشعبي الوطني المقدس ... الفريق يارالله له موقف واضح من وجود القواعد الامريكيه (وهي 50 وليس 15 )كما ذكر في احدى لقاأته وهي متسلطه على حركة الطيران العسكري والمدني بل حتى حركة القطعات ناهيك عن سيطرة الشركات الامريكيه على سوق التعاقدات الففطيه والكهرباتئيه ولا حل لمشاكل الكهرباء مادام هذا التسلط موجودا وجاثما على صدورنا ان اكثر من 50 بالمائه من الاموال المفقوده في قطاع الكهرباء هي قيمة عمولات ورشاوي لمسؤولين عراقيون وامريكان أن بلدنا وسوف لن ينعم بلدنا وشعبنا بالاستقرار والامن والتطور مادام الامريكان وعملائهم جاثمين على صدورنا بصورة از اخرى وااكثر تلك الصور وابشعها .
هذه الاجتماعات لاتخدم العراق بأي حال من الاحوال لان كل المشاركين سواء اكراد ام عرب ام امريكان ام من امارة شرق الاردن يكنون للعراق الكره والحقد والمكيده وهدف الاجتماع هو كيفية التحلص من كل مايؤثر على امن القطعات الامريكيه والكيان الغاصب وكيفية تقوية دفاعات وحدود الدول العميله والمطبعه مع الكيان ومن المؤكد ان هناك اجتماعات خلف الستار لايشركون فيها العراق لان للعراق مواقف حكوميه لايمكنها باي حال تخطي الموقف الشعبي والموقف الثابيت للمرجعيات الدينيه . ان العراقيون ذاقوا الامرين من اختلال امريكا وعزوها للعراق (قتل وتدمير واعتداء على الاعراض وسرقة خيرات البلاد باسساليب شتى ومصادرة وارداته النفطيه والتحكم بأقصاده ةعملته الصعبه ولعل اخرها جريمة استهداف مقرات الحشد الشعبي الوطني المقدس ... الفريق يارالله له موقف واضح من وجود القواعد الامريكيه (وهي 50 وليس 15 )كما ذكر في احدى لقاأته وهي متسلطه على حركة الطيران العسكري والمدني بل حتى حركة القطعات ناهيك عن سيطرة الشركات الامريكيه على سوق التعاقدات الففطيه والكهرباتئيه ولا حل لمشاكل الكهرباء مادام هذا التسلط موجودا وجاثما على صدورنا ان اكثر من 50 بالمائه من الاموال المفقوده في قطاع الكهرباء هي قيمة عمولات ورشاوي لمسؤولين عراقيون وامريكان أن بلدنا وسوف لن ينعم بلدنا وشعبنا بالاستقرار والامن والتطور مادام الامريكان وعملائهم جاثمين على صدورنا بصورة از اخرى وااكثر تلك الصور وابشعها .