مساحة شاسعة
وقال رئيس قسم مشاريع التوسعة في العتبة الحسينية المقدسة المهندس "حسين رضا مهدي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" مشروع "مدينة العلم" يعتبر من اهم المشاريع الدينية والعلمية والثقافية التي تشيدها العتبة الحسينية المقدسة على مساحة (20) دونم، اي (50) الف متر مربع، والمساحة البنائية تصل الى (100) الف متر مربع، ويتضمن المشروع تشييد مجموعة من البنايات، اولها البناية المركزية الرئيسة التي تضم الصفوف الدراسية، وسكن الطلبة، وقاعات متعددة الاغراض"، مشيرا الى ان" المشروع فيه بناية اخرى هي المكتبة المركزية التي تعتبر الاكبر على مستوى العراق وتشيد على مساحة (30) الف متر مربع وهي مكتبة ضخمة جدا، وكذلك في المشروع قاعة مدرجة كبيرة تستوعب (1500) شخص، تعتبر الاكبر في الفرات الاوسط والعراق، حيث تصل سعة اكبر قاعة في المنطقة الى (500) شخص"، وايضا سيشيد جامع كبير يقع على طريق زائري الامام الحسين (عليه السلام) حيث يشيد المشروع على طريق الحولي في شارع الرادود الحسيني المرحوم "حمزة الزغير"، بالاضافة الى مركز ترفيهي للطلبة مع السكن كون اغلبهم من طلبة العلوم الدينية في الحوزة العلمية، وفيها مراكز تبليغية، وعلمية، وبحثية".
سبع طبقات
واضاف ان" تصاميم المشروع الهندسية تميزت بالطراز الاسلامي العريق المستوحى من مباني العتبات الدينية، والمراقد المقدسة، والمساجد الاسلامية، ويحتوي على مجموعة من المنظومات الحديثة مثل التكييف، والانذار عن الحريق، والاطفاء، والشبكة الكهربائية، وكاميرات المراقبة، والصوتيات، والانترنت، وفي المدينة (80) صف مساحة الواحد منها (60) مترا وتزيد عنه، ويستوعب (50) طالب اي ان طاقة المدينة الاستيعابية تصل الى اكثر من (4000) طالب، ولا يكون السكن على نظام الفنادق بل في غرف صغيرة يسكنها طالب واحد او طالبين تقع على ممرات في نهايتها مجموعة صحية ومطبخ، على غرار غرف السكن في المدارس الدينية، وتشمل المدينة انشاء مراكز تبليغية كبرى على مستوى العالم الاسلامي، ومعها قاعات لاستقبال فعاليات كثيرة تخص تقريب المذاهب كما موجود في الكثير من الدول الاسلامية، حيث سيكون مركز نشاط ديني وفكري على مستوى العالم الاسلامي، وهو اكبر المراكز الدينية التي تتبناها العتبة الحسينية المقدسة، وفيه مساحات خضراء كثيرة ونافورات، وامكنة ترفيهية، وملاعب، وكافيتريا، وفي جميع مشاريع العتبة الحسينية توجد مطاعم ومصليات، وامكنة استراحة، وقاعات فرعية، وجامع، ومطعم، وقاعة مركزية، يمكن ان تقام عليها نشاطات المدينة وغيرها من خارجها".
تقنيات وتكنولوجيا
واوضح ان" التكنولوجيا والتقنيات موجودة في مشروع بناء المكتبة المركزية متعددة الطبقات ومنها الكتب الرقمية اضافة الى الكتب الورقية التي تمثل الاصالة، ومراكز للكتب الالكترونية، والبحث والتطوير، والدورات التدريبية التي تساعد من يريد ان ينشأ مكتبة صغيرة او كبيرة على تنفيذ مشروعها، لان المكتبات مراكز علم وقد تمت الاستعانة بثلاثة شركات متخصصة في اعداد تصاميمها، ونستطيع القول ان المكتبة نفسها هي مشروع قائم بذاته، وواجهة المشروع كبيرة جدا تصل الى (500) متر، وهي معلم على طريق الزائرين في محور الطريق الرابط بين محافظتي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف، وقد بوشر بالعمل قبل اشهر قليلة، واكملنا البنى التحتية وصب جزء من اسس المشروع، والعمل مستمر للصعود في تنفيذ الطبقات الاعلى".





التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!