ونقل الطلبة في مناشدتهم التي تلقتها "وكالة نون الخبرية"، مشاعر الأمل والمعاناة التي يعيشونها وهم يقفون "بين سماء الأمل وأرض اليأس"، مؤكدين أن مسيرتهم الدراسية قد تعطلت بشكل كامل، واصفين الوزير بـ"الأب الحاني" الذي عُرف بمواقفه الإنسانية وحرصه الدائم على أبنائه الطلبة.
أسباب مختلفة ومعاناة مشتركة
وأوضح الطلبة في رسالتهم المؤثرة أن أسباب ترقين قيودهم تباينت ولم تكن كلها ناتجة عن تقصير أو إهمال دراسي؛ إذ تعرض بعضهم لظروف قاهرة شملت:
ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة: كلفح الفقر المدقع الذي حال دون تمكن بعضهم من توفير أبسط متطلبات التسجيل أو أجور الوصل المصدق.
تحديات أمنية وعسكرية سابقة: اضطرار بعض الطلبة للالتحاق بصفوف القوات الأمنية والفصائل، وواجهوا لاحقاً تعقيدات في الحصول على كتب تأييد المشاركة أو تخلت جهات عن دعمهم بعد تركهم لها، مما اضطرهم لجلب كتب من أطراف غير معترف بها رسمياً أدت إلى ترقين قيودهم.
خلافات إدارية: تعرض البعض لتعسف أو استهداف شخصي من قبل بعض المسؤولين الإداريين أدى إلى قطع مسيرتهم العلمية.
دعوة لقرارات شاملة تعيد لهم الحياة
وأعرب الطلبة عن ألمهم من تكرار القرارات المؤقتة للعودة التي اعتبروها "كالسحابة التي لا تمسهم" نتيجة الاستثناءات أو القيود التي تضعها بعض الجامعات والتي تقصيهم من دائرة الرحمة والاستفادة، مؤكدين أنهم ينحدرون من عوائل متعففة وفقيرة أرهقتها سنوات الضياع والانتظار، فضلاً عن الحرج الاجتماعي الكبير أمام زملائهم الذين تخرجوا وبدأوا حياتهم العملية.
واختتم المناشدة الطلبة المرقنة قيودهم بدعوة أبويّة خالصة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، ناشدوه فيها بالتدخل المباشر وإصدار "أمر وزاري شامل" يعيد الحياة إلى طموحاتهم، بعيداً عن التعقيدات الروتينية، ليكونوا أمانة في عنقه ويمد لهم يد العون لكي يكملوا ما بدأوه ويفرحوا بالتخرج بعد سنوات من الانتظار.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!