RSS
2026-09-05 10:49:17

ابحث في الموقع

أزمة الوقود تدخل أسبوعها الثاني وسط وعود حكومية باحتواء الشح واقتراب وصول الشحنات

أزمة الوقود تدخل أسبوعها الثاني وسط وعود حكومية باحتواء الشح واقتراب وصول الشحنات
تستمر أزمة البنزين في العاصمة بغداد، ومحافظات وسط وجنوب البلاد، وسط شح في الوقود يضرب العراق بصورة عامة، نتيجة تداعيات أزمة الطاقة العالمية وما خلفتها الحرب الأميركية الإيرانية.

ورافق أزمة البنزين، نقصا حاداً في تجهيز "الكاز" للمركبات الكبيرة، ما تسببت بتشكل طوابير طويلة أمام محطات الوقود وزحامات مرورية في عدد من شوارع وجسور العاصمة، بالتزامن مع إغلاق عشرات المحطات.

ورصدت وكالة نون الخبرية، إغلاق محطات وقود أبوابها، كما وثقت طوابير طويلة في المحطات المفتوحة، لأجل الحصول على الوقود.

في هذا الصدد، يقول المواطن سجاد إسماعيل، البالغ من العمر 25 عاماً: "هل يعقل أن نصل إلى عام 2026، ووزارة النفط لا تجد حلولاً لأزمة البنزين، في بلد نفطي؟".

ويضيف سجاد، أن "طوابير الانتظار أمام محطات الوقود لم تعد مشكلة تتعلق بتأمين البنزين فحسب، بل باتت سبباً إضافياً للازدحامات المرورية في شوارع العاصمة، نتيجة امتداد صفوف المركبات لمسافات طويلة".

من جانبه، تحدث المواطن حسين ماجد، أنه "اضطر أمس الجمعة، إلى شراء البنزين من السوق السوداء حتى يتمكن من إنجاز أعماله بسيارته، بعد تعذر الحصول عليه بسهولة من المحطات".

ويشير ماجد إلى أن "طابور المركبات في محطة وقود الحرية، أمس، امتد لمسافة طويلة"، قائلاً إن "الطابور وصل إلى ما يقارب مول العراق، وامتدت من المحطة صعوداً باتجاه جسر الطابقين".

وتأتي الأزمة الجديدة بعد نحو 15 يوماً فقط من انفراج أزمة سابقة شهدتها العاصمة وعدد من المحافظات، ما أعاد المخاوف من تكرار اضطرابات تجهيز الوقود بوتيرة متقاربة.

وكان وزير النفط باسم محمد العبادي، قد أكد أمس الجمعة، العمل على معالجة النقص الحاصل في مادة البنزين، فيما أشار إلى أن شحنات من البنزين ستصل قريبا للعراق.

وطمأن وزير النفط، المواطنين بأن الوزارة تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار 24 ساعة لتأمين احتياجاتهم، مؤكداً أن النقص المؤقت الذي حصل في مادة البنزين تتم معالجته.

وبحسب الوزير، يبلغ معدل استهلاك البنزين نحو 33 مليون لتر يومياً، ويرتفع إلى نحو 38 مليون لتر يومياً عند حدوث حالة من القلق لدى المواطنين.

كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!