RSS
2026-09-07 08:01:48

ابحث في الموقع

العراق يتحرك نحو الامارات ودولة مجاورة لاحتواء ازمة البنزين

العراق يتحرك نحو الامارات ودولة مجاورة لاحتواء ازمة البنزين
كشف مجلس محافظة بغداد عن حاجة العاصمة إلى كميات تتراوح بين تسعة إلى 12 مليون لتر من البنزين يومياً، فيما أعلن قرب ورود شحنات من إحدى دول الجوار ودولة الإمارات العربية المتحدة لتعويض نقص المنتج. وتتكرر أزمة الوقود بين مدة وأخرى، لتتحول من اختناقات مؤقتة إلى ملف متجدد يفرض نفسه كلما ارتفع الطلب أو طرأت مشكلة في منظومة الإنتاج والتجهيز، في مشهد يعيد المواطنين إلى طوابير محطات التعبئة ويثير تساؤلات بشأن قدرة الإنتاج المحلي على مواكبة الاستهلاك المتنامي.

وقال رئيس لجنة الطاقة في الرصافة علي الزركاني للصحيفة الرسمية إن "أزمة البنزين في بغداد تكمن بشكل أساسي بعدم تناسب حجم الإنتاج مع الاستهلاك خصوصاً مع الزيادة الكبيرة في الطلب على الوقود في الوقت الحالي".

وأوضح أن "حاجة بغداد من مادة البنزين تتراوح بين تسعة إلى 12 مليون لتر يومياً، أي بمعدل يصل إلى ثلث احتياجات البلاد الكلية من هذا المنتج، إذ تستهلك جميع المحافظات كميات تقترب من 30 مليون لتر يومياً، وتزداد خلال أوقات الذروة في الصيف لتصل إلى 35 مليون لتر يومياً".

وأشار الزركاني إلى "التنسيق مع وزارة النفط للوقوف على أسباب النقص الحاصل في التجهيز"، لافتاً إلى "وجود كميات يجري استيرادها من إحدى دول الجوار، إضافة إلى قرب ورود شحنة من دولة الإمارات العربية المتحدة لسد النقص الحاصل في هذه المادة".

وأكد أن "المجلس طالب وزارة النفط بعد تكرار أزمة الوقود، بتزويده ببيانات واضحة عن الطاقة الإنتاجية الحالية وحجم الاستهلاك والاستيراد، فضلاً عن أسباب عدم كفاية الإنتاج المحلي ومعرفة واقع المصافي المستثمرة وطاقاتها ومدى مساهمتها في تغطية حاجة السوق المحلية"، لافتا الى السعي لمعالجة الأزمة آنياً، مع وضع حلول جذرية ومستدامة تمنع تكرارها مستقبلاً، إلى جانب تعزيز الدور الرقابي لتوفير الوقود وتحسين نوعيته".

ومع كل أزمة تتجه المعالجات نحو الاستيراد لسد الفجوة بصورة عاجلة في وقت تبرز فيه الحاجة إلى حلول أبعد من المعالجة الآنية، تبدأ من رفع كفاءة المصافي وتعزيز الإنتاج، وصولاً إلى وضع منظومة متكاملة تضمن استقرار تجهيز الوقود ومنع تكرار الأزمة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!