تهرّب السفير البريطاني لدى العراق، من الاجابة على سؤال وجهته وكالة نون الخبرية، اليوم الاربعاء، خلال زيارته الى كربلاء، بخصوص المجرمين والمسؤولين الفاسدين الذين يمتلكون جنسيات بريطانية، وتعامل الحكومة البريطانية مع مثل هؤلاء المطلوبين للقضاء العراقي.
حيث اجاب السفير البريطاني جون ويلكس، ان "خطر داعش لا يزال في سوريا والعراق، وان التعاون العسكري بين العراق، وبريطانيا سيستمر لحين القضاء على داعش".
يذكر ان عدد من كبار المسؤولين الذين يتسنمون مناصب عليا في العراق، يحملون الجنسية البريطانية، ومنهم وزير التجارة الاسبق، والقيادي في حزب الدعوة، عبد الفلاح السوداني، والمتهم بقضايا فساد.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!