RSS
2026-06-24 13:52:26

ابحث في الموقع

لا تفتحوا الأبواب........ للأغراب !!!؟

لا تفتحوا الأبواب........ للأغراب  !!!؟
بقلم:مسلم حميد الركابي

يبدو أن نادي كربلاء هذا الكيان الرياضي المهم والذي يسمى بالنادي الأم في كربلاء اعتاد العيش في عنق الزجاجة ففي كل يوم يخرج من أزمة ليدخل في أزمة أخرى وهكذا يمضي الوقت والزمن الذي يأكل من جرف هذا الكيان ليجعله مثل بيت العنكبوت بل هو أوهن من ذلك ، لماذا ولأجل من ولمصلحة من ان يكون وضع النادي بهذه الصورة ؟ ونحن نمني النفس ونقول ان الأمور انفرجت والعميد تأهل لدوري نجوم العراق وهذا الأنجاز كان يفترض ان يكون دافعا وحافزا لجميع المتصدين للرياضة في كربلاء من نجوم وقيادات وشخصيات ومسؤولين وووو، لكننا للأسف شاهدنا العكس فقد تحول هذا الإنجاز إلى قميص عثمان وكل شخص يكول ( آني وآني) والنتيجة هذا التشرذم والتصارع والتعارك والتدافع بالمناكب هو الذي يفرض نفسه ويصبح واقع حال والجميع يتحدث عن حب كربلاء والوفاء لكربلاء وغير ذلك من التباكي والانفعال المصطنع وغير ذلك من الشعارات والهتافات والاغاني والمهاويل التي ما انزل الله بها من سلطان ، والغريب والمضحك في الأمر أن هناك الكثير ممن نصب نفسه وصيا على الرياضة في كربلاء فاخذ يدعم هذا ويستبعد ذاك ، لقد ترادف الاوصياء على رياضة كربلاء حتى وصل الأمر للإعلام بحيث نرى اعلامي من خارج كربلاء يحاول ان يفرض وصياه ورؤاه على رياضة كربلاء فهو يتحدث بطريقة الأمر بأن عليكم ويجب وعليكم وغير ذلك من التوجيهات والأوامر إلى المعنيين برياضة كربلاء ، دون أن نشاهد احد من النجوم او من يدعون بأنهم قادة الرياضة ان يقول لهذا الاعلامي وغيره كفى فنحن ادرى بحال رياضتنا في كربلاء ونعرف اين مصلحتنا، لكن للأسف الجميع بدون استثناء انخرط بعلم او بدون علم بسياسة التغليس ( واني شعليه) بينما راح البعض الآخر إلى عملية التسقيط بهذا والتشهير بذاك وكأنها فرصة للتشفي بالآخرين ، معقولة ان نصل إلى هذا المستوى من الانحدار والانكسار ، النادي مهدد بالانهيار ، والذي يستطيع أن يقدم شيئا ليتقدم بدون شروط وتصفية حسابات بين هذا وذاك الجميع أبناء كربلاء والجميع نجوم كربلاء وهم محل احترام وتقدير واعتزاز ، حاولوا ان تتماسكوا وأغلقوا الأبواب بوجه الاغراب فأهل مكة أدرى بشعابها ، ولا تدعوا لمن يدعي بأنه وصي على الرياضة في كربلاء ان يلعب ويخرب ابكيفه قولوا له كفى وافضحوه بالأسم والعنوان لامجال اليوم للتنابز بالالقاب وضعوا كربلاء وجماهير العميد الوفية بين عيونكم ، وليكن الأيثار هو عنوانكم فلا خسارة ان يتنازل أخ لأخيه تسامحوا واغفروا لمن أخطأ، المرحلة الان تتطلب تماسك ووحدة من الجميع وثقوا ان هناك من يتربص برياضة كربلاء وبنادي كربلاء، قولوا للاوصياء كفى فنحن أبناء كربلاء علمنا العالم اجمع معاني الوفاء ، العالم اليوم ينظر إليكم ولاتجعلوا من فرحة التأهل لدوري نجوم العراق غصة في نفوس الجماهير ، كونوا كربلائيين تفلحوا.

وكان الله وكربلاء من وراء القصد.

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
كلمات مفتاحية
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!