RSS
2026-01-13 14:14:40

ابحث في الموقع

النزاهة: إغلاق قرابـة 20 ألف مشروع وإحالتها إلى القضاء من قبل الدفاع المدني

النزاهة: إغلاق قرابـة 20 ألف مشروع وإحالتها إلى القضاء من قبل الدفاع المدني
أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية ،اليوم الثلاثاء، إغلاق قرابـة 20 ألــف مشــروع وإحالتها الى القضاء من قبل الدفاع المدني.

وذكر بيان للهيئة تلقته وكالة نون الخبرية، أن "الهيئة، وفي إطار تحرّيها عن واقع حال قطاع الدفاع المدنيّ في العراق، قامت من خلال فريق الأداء والسلوك الوظيفيّ في دائرة الوقاية بزياراتٍ إلى وزارتي الداخليَّة والإعمار والإسكان والبلديَّات والأشغال العامَّة وأمانة ومحافظة بغداد وهيئة الاستثمار الوطنيَّة، ودعت في تقريرٍ لها إلى قيام أمانة بغداد ودوائر البلديَّة بتنفيذ قانون الدفاع المدنيّ، بخصوص إحالة مُخطَّطات الأبنية لجميع القطاعات ذات الاستخدامات التجاريَّـة والصناعيَّة والسياحيَّة والخدميَّة والسكنيَّة مُتعدّدة الطوابق إلى مُديريَّة الدفاع المدنيّ العامَّة، مُوضحا أنَّ "الغرض من تلك الإحالة هو دراسة وتحديد تدابير الوقاية والإنذار من الحريق ووسائل الإطفاء، وفقاً للتعليمات والمُواصفات المُعتمَدة".

وأشارت الهيئة في التقرير الذي أرسلت نسخةً منه إلى (مكتب رئيس مجلس الوزراء والأمانة العامَّة لمجلس الوزراء، ووزراء الداخليَّة والكهرباء والإعمار والإسكان والبلديَّات والأشغال العامَّة وأمين بغداد ورئيس الهيئة الوطنيَّة للاستثمار)، إلى أنَّ "أغلب المُجمَّعات السكنيَّة والتجاريَّة لم تعرض مُخطَّطاتها الهندسيَّة على مُديريَّة الدفاع المدنيّ، لاستحصال المُوافقات على مُتطلّبات الوقاية والسلامة قبل المُباشرة بالبناء؛ من أجل الحدّ من حصول حوادث الحريق، لافتا إلى "ضرورة إحالة التصاميم والمُخطّطات الخاصَّة بإنشاء شبكات المياه لتثبيت مواقع فوهات الحريق وتحديد مُواصفاتها الفنيَّـة، مُنوّهةً بوجود دعمٍ حكوميٍّ للمُديريَّة بآلياتٍ حديثةٍ وطائرات إنقاذٍ، والتي تعاني قلة عجلات الإنقاذ والإطفاء وتقادمها".

وتابع أن، " التقرير تطرق إلى اتّخاذ مُديريَّة الدفاع المدنيّ الإجراءات القانونيَّة بحقّ المشاريع المُخالفة لشروط السلامة، إذ قامت بغلق (12,185) مشروعاً خلال المُدَّة من (1/1/2024- 31/8/2025) ، وإيقاع الغرامة بحقّ (5,192) مشروعاً، فيما تمَّت إحالة (2,067) مشروعاً إلى محاكم الجنح، مُشيراً إلى "عدم تعاون بعض الجهات الحكوميَّة مع مفارز الدفاع المدنيّ بالسماح لهم بإجراء الكشوفات وتوفير مُتطلّبات السلامة والوقاية الصناعيَّة".

وبين ،أن " التقرير حثَّ على وضع ممرات طوارئ عند إنشاء الشوارع والطرق والمدن الحديثة، بما يُسهّل وصول فرق المُعالجة والإنقاذ والإطفاء إلى موقع الحادث؛ تلافياً لتأخُّر وصول فرق الإطفاء، بسبب الزحامات والتجاوزات، الأمر الذي يتسبَّب بحدوث خسائر فادحةٍ في الأرواح والمُمتلكات، مُنوّهاً "بضرورة قيام المُستشفيات الحكوميَّـة والأهليَّـة والمراكز الطبيَّـة بإبعاد خزين الوقود عن المولد الكهربائيّ، وبناء جدار عازلٍ حول خزانات الأوكسجين، ونصب منظومة إطفاءٍ تُغطّي أقسام المُستشفيات كافة."

واوضح أن " التقرير رصد ايضا وجود مشاريع استثماريَّـةٍ سكنيَّةٍ لم تستحصل المُوافقات الخاصَّة بإنشاء المباني، إضافةً إلى عدم تحديد أماكن إنشاء فوهات الحريق، الأمر الذي يُشكّل مُخالفةً صريحةً لقانون الدفاع المدنيّ ويُوجب إحالة المُخطَّطات إلى مُديريَّة الدفاع المدنيّ؛ لدراستها وتحديد تدابير الوقاية والإنذار من الحريق ووسائل الإطفاء، مُبيّناً أنَّ "160 مشروعاً صادقت المُديريَّة على مُخططاتها من أصل (292) مشروعاً استثمارياً منجزاً أو قيد الإنجاز، عدا المشاريع غير الاستثماريَّة".

وذكر، ان "الأسواق التجاريَّة الشعبيَّة الكبيرة تُمثّلُ خطراً كبيراً في حال اندلاع الحرائق، إذ تشتمل على أزقةٍ وممراتٍ ضيّقةٍ؛ ممَّا يصعب من مهمَّة الوصول إليها، حيث تضمُّ بناياتٍ قديمةً مُتعدّدة الطوابق تُستغَلُّ كمخازن، وأخرى مُشيدة من مادة "سندويج بنل"، كما تعاني قلة فوهات الحريق واندثارها، لعدم إجراء الصيانة الدوريَّة عليها، فضلاً عن العشوائيَّـة في مدّ أسلاك الكهرباء، خصوصاً قرب خزين الوقود الذي يشغل في كثيرٍ من الأحيان أسطح البنايات والمخازن المشيدة من موادّ سريعة الاشتعال".

كلمات مفتاحية
كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!