RSS
2026-07-12 16:14:44

ابحث في الموقع

في مستشفى الثقلين لمعالجة الاورام بالبصرة... طبيب عربي يتحدث عن كيفية اجراء العمليات بأدق المعايير العالمية

في مستشفى الثقلين لمعالجة الاورام بالبصرة... طبيب عربي يتحدث عن كيفية اجراء العمليات بأدق المعايير العالمية
لانها نسخة من تجربة مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام في محافظة كربلاء المقدسة تتسابق ملاكات مستشفى الثقلين لعلاج الاورام في البصرة مع الزمن للوصول الى اعلى درجات المهنية وتطبيق المعايير العالمية في تقديم الخدمات الطبية للمرضى من مختلف المحافظات العراقية، لذلك وضعت مجموعة من البروتوكولات العلاجية والخطط لكل مريض على حدة، ويوضح احد الاطباء العرب من العاملين في المستشفى الذين يتميزون بالكفاءة الطبية والتخصص في مجال التخدير وطب الالم كيف يستقبل المريض وما دور اللجنة المختصة التي تحيله لاجراء العملية وماذا يقدم له وكيف تدرب الملاكات العراقية على تسلم الملف الطبي في المستشفى.

صفة المستشفى

وقال استشاري التخدير وعلاج الالم الدكتور "احمد منصور" من المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة في جمهورية مصر العربية والذي يعمل حاليا رئيسا لقسم التخدير في مستشفى الثقلين لعلاج الاورام في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" مباشرتي بالعمل في المستشفى كانت في الثامن من شهر حزيران من العام (2024)، وقد وجدت ان اهم صفة تميز المستشفى ان العاملين فيه يريدون تقديم افضل الخدمات الطبية للمريض، ويعاملون المريض كأنه احد افراد عائلتهم ويحاولون توفير افضل الخدمات الطبية التي تقدم في العالم هنا في مستشفى الثقلين، حيث وفرت افضل الفرق الطبية واكفأ الاطباء والتمريضيين والفنيين بأعلى مستوى وارفع الشهادات العلمية، ولكي اتحدث اكثر في تخصصي الطبي فإن المستشفى لم يبخل يوما عن توفير اي اجهزة او معدات او مستلزمات حديثة من احدث وافضل ما موجود في العالم ومن شركات عريقة ورصينة، وكلما طلبت اي حاجة لتقديم افضل خدمة للمرضى تتوفر خلال مدة بسيطة"، مبينا انه" في احدى المرات طلب زيادة عدد فريق العمل وتوسيع الخدمة وطلب عدد من الكفاءات في مجالات اخرى، فلبي طلبنا واصبحنا نخدم المريض بكفاءة وامان".

 المعايير العالمية

واضاف ان" من اكبر المميزات التي بات يعرف بها المستشفى هو العمل بروح الفريق الواحد، فأول خطوة للمريض هي مراجعة طبيب استشاري مختص، ثم يعرض على لجنة متعددة التخصصات الطبية مكونة من أطباء الجراحة، والعلاج الكيمياوي، والعلاج الاشعاعي، والتخدير، والامراض القلبية، وجميعهم يجتمعون ليناقشوا حالة المريض بدقة للوصول الى وضع الخطة الطبية وافضل اجراء علاجي للمريض، وهي خدمات لا تقدم في جميع المستشفيات كونها تقدم وفق المعايير الطبية العالمية، وتوصياتها تصدر حسب توصيات الجمعية الاميركية او نظيراتها، وكان وصولي مع باقي الكفاءات الى العمل في المستشفى قبل الشروع بإجراء العمليات، ويوما بعد آخر تصاعدت اعداد العمليات التي تجرى في المستشفى وهو ما دعانا الى اضافة ملاكات وخبرات اخرى وادوات عمل، حتى وصلنا الى امكانية اجراء (100) عملية شهريا، ومتوسط عدد العمليات اسبوعيا صار يتراوح بين (70 ــ 80) عملية".

 وكان مدير المستشفى الدكتور "علي سمير عطوان الكناني" قد اكد في حديث مع وكالة نون الخبرية ان" ملاكات المستشفى تمكنت منذ افتتاحه قبل سنتين الى الآن من اجراء اكثر من (1000) عملية بنجاح تام".

حالات خطرة

واوضح "منصور" قائلا ان" هذه العمليات التي تجرى في المستشفى منها عمليات فائقة الخطورة، ونوعية، وصعبة، ومعقدة جدا، وليست عمليات اعتيادية او بسيطة، لكن المهارات الطبية والكفاءة والحذاقة التي تتوفر في خبرات الاطباء الجراحين لدينا والملاكات الساندة تجعلهم يجرونها بنجاح تام، وقد تمكنت تلك الملاكات الماهرة من انقاذ حياة الكثير من المرضى كانت حالاتهم خطرة جدا، ونعمد الى توثيق جميع تلك الحالات ولدينا مكان نجمع فيه الحالات الخطيرة ونعرض كيف تم التعامل معها، للتأكد من اننا قدمنا افضل شيء يمكن تقديمه للمريض، واجرينا عمليات لم تجرى سابقا على مستوى جنوب العراق، وقد تعرفت على مواطني جميع محافظات العراق ولهجاتهم الجميلة في هذا المستشفى الذي يقصده الجميع سواء عن طريق برنامج الاخلاء الطبي التابع لوزارة الصحة العراقية او عن طريق المراجعة المباشرة"، منوها الى ان" المستشفى في تطور مستمر وعند الحاجة الى اي خدمة او كفاءة يتم اضافتها، ونحن متأكدون ان اي كفاءة يتم اضافتها معنا في فرقنا التي تعمل بروح الفريق الواحد تعتبر اضافة حقيقية، لاننا نجري لها مقابلات ونطلع على شهاداته العلمية التي من المفترض ان يكون قد حصل عليها من مؤسسات علمية يشار لها بالبنان، واستطيع القول ان الاعم الاغلب من العمليات التي اجريناها للمرضى حققت اهدافها التي من اجلها قررت اللجنة المختصة اجرائها".

 تدريب الملاكات العراقية

واشار الى ان" واحدة من المهام التي الزمنا بها هو تدريب الملاكات العراقية، من خلال ادخال تقنيات حديثة لم تستخدم سابقا في جنوب العراق، ولازمنا الفريق العراقي وتلقى الخبرات بنجاح وهو سعيد بهذه التجربة، ونعمل بكل جهودنا لنقل الخبرات الطبية لهم لاننا في يوم من الايام سينتهي عملنا ونعود الى بلداننا وهم من سيقود المستشفى لاننا سنترك ملاكات عراقية قادرة على تقديم خدمات افضل مما كنا نقدمه نحن للمرضى العراقيين، وهو احد اهم اسباب مجيئنا للعمل في العراق".

 
قاسم الحلفي ــ البصرة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!