RSS
2026-02-18 18:15:44

ابحث في الموقع

يضم مستشفى وقاعة سعتها الف شخص:العتبة الحسينية تضع حجر الاساس لمشروع صحن الرسول الاعظم

يضم مستشفى وقاعة سعتها الف شخص:العتبة الحسينية تضع حجر الاساس لمشروع صحن الرسول الاعظم
وضع الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة حجر الاساس لمشروع صحن الرسول الاعظم محمـد (صلى الله عليه وآله وسلم) ضمن المرحلة الثالثة لمشاريع التوسعة الكبرى للصحن الحسيني المقدس حيث تبلغ مساحة الصحن الكلية (95) الف متر مربع، ومساحته البنائية (330) الف متر مربع ويضم صحون مغلقة واخرى مفتوحة وبناية جديدة بستة طبقات لمستشفى السفير وقاعة مناسبات تتسع لألف شخص ومقتربات كثيرة اخرى، ووضع حجر الاساس بحضور ممثلين عن مكاتب المرجعيات الدينية وفضلاء الحوزة العلمية ورئيس ديوان الوقف الشيعي الدكتور "حيدر الشمري" وممثلي العتبات المقدسة ومحافظ كربلاء المهندس (نصيف جاسم الخطابي) ورئيس مجلس المحافظة الدكتور (قاسم اليساري) وحشد من الشخصيات والمسؤولين والمواطنين

وقال الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الاستاذ "حسن رشيد العبايجي" في كلمته بالحفل الذي حضرته وكالة نون الخبرية ان" الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة لديها مشاريع تنموية كبيرة جدا وبلغة الارقام البسيطة لو عقدنا مقارنة على مدى (22) عاما اي منذ العام (2004) والى عامنا الحالي (2026) واخذنا مؤشر بسيط وهو مؤشر الموارد البشرية المتعلق بعدد المنتسبين العاملين في العتبة الحسينية المقدسة حيث كان العدد في العام (2004) لا يتجاوز (1600) منتسب، بينما وصل في عامنا الحالي الى (27) الف منتسب، ومعدل النمو السنوي للامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة يصل الى اكثر من (86) بالمئة وكمتوالية عددية، ولو قارنا بين عام (2004) والعام الجاري (2026) لكان معدل النمو للامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة الذي لا يقتصر على الخدمات وانما هناك خدمات انسانية نوعية مثل المستشفيات، والجامعات، والارشاد الاسري، ومراكز التوحد، وغيرها، سيصل معدل النمو خلال هذه الفترة من (2004 ــ2026) الى (1650) بالمئة وهو رقم مهول قياسا بالمشاريع التنموية الاخرى".


واضاف قائلا" وبالتأكيد لا ننسى ان هناك دورا ساندا في تمويل هذه المشاريع ويأتي في مقدمتها دعم الدولة من خلال رئاسة ديوان الوقف الشيعي، وكذلك الجهات الساندة المتمثلة بالحكومة المحلية في محافظة كربلاء المقدسة والمؤسسات المرتبطة بها"، مشيرا الى ان" هناك مشاريع مقبلة كبيرة وواحد منها هو الجزء الثالث من مشروع التوسعة وهو صحن الرسول الاعظم محمـد (صلى الله عليه وآله وسلم) والذي تبلغ مساحته الكلية (95) الف متر مربع، وبمساحة بنائية تصل الى اكثر من (300) الف متر مربع، ويعتبر من اكبر الصحون مساحة، والمرحلة الاخيرة ستكون صحن الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف)"، لافتا الى ان" مشاريع التوسعة تعتبر من اصعب المشاريع التي تحملتها ونفذتها الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، ابتداءً من توفير الاموال والتفاوض مع مالكي العقارات، وما يتعلق بالبنى التحتية والتنسيق مع مؤسسات الدولة، وكانت جميعها من المعوقات والصعوبات التي كانت وقفت امام تنفيذ هذه المشاريع العملاقة"، لا سيما "مشروع صحن الرسول الاعظم"، منوها الى ان" البداية كانت في صحن العقيلة زينب (عليها السلام) ومساحته الكلية (52) الف متر مربع، ومساحته البنائية (162) الف متر مربع، وكذلك صحن الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) ومساحته الكلية (22) الف متر مربع، ومساحته البنائية (100) الف متر مربع".

 

واوضح ان" صحن الرسول الاعظم ستتوفر فيه خدمات كثيرة ومنها صحون مغلقة بطبقات معينة تحت الطبقة الارضية ليؤدي الزائرون الصلوات والمراسيم العبادية، وصحون مفتوحة تنصب فيها مظلات وبفضاءات مفتوحة"، مؤكدا ان "الخدمات الروحانية تتوفر للزائر بنسبة (80) بالمئة، ونسبة المتبقي البالغة (20) بالمئة ستكون للجوانب الادارية، والصحية، والخدمات الاخرى، وما يتعلق بالجانب الصحي فلدينا مستشفى تقع في الخط الاول من الصحن الشريف وهي بناية لمستشفى سفير الامام الحسين (عليه السلام) الجراحي على مساحة (5000) متر مربع، مكونة من (6) طبقات، وستتوفر فيها افضل الخدمات الطبية، كما ستشيد في الصحن قاعة للمؤتمرات والمناسبات الدينية والثقافية تتسع الى (1000) مقعد للحضور، بالاضافة الى خدمات المنشئات الصحية التي قد تصل الى (4000) منشأ صحي وهو يشمل جميع الصحون ولكن في كل جهة من جهات الصحون ستتوفر المجموعات الصحية"، مشددا على ان" جميع تلك المشاريع التي تقدم مختلف الخدمات للزائرين تنجز ببركات سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) وبدعم من المرجعية الدينية العليا وممثلها المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" الذي كان له الدور الكبير في التخطيط، والقيادة، والتنفيذ، والمتابعة الحثيثة حيث لم يتوقف ولا ساعة واحدة في متابعة تنفيذ هذه المشاريع".

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!