RSS
2026-06-18 10:06:43

ابحث في الموقع

العراق يستعد لزيادة صادراته النفطية مع اقتراب إعادة فتح مضيق هرمز

العراق يستعد لزيادة صادراته النفطية مع اقتراب إعادة فتح مضيق هرمز
يستعد العراق لزيادة صادراته النفطية عبر موانئه الجنوبية مع اقتراب توقيع الاتفاق الرسمي الخاص بإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة يُتوقع أن تسهم في استعادة تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية وتخفيف الضغوط التي تعرضت لها الإمدادات خلال الأشهر الماضية.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط سالم الركابي، في تصريحات تابعته (وكالة نون)، إن العراق يتخذ الإجراءات اللازمة لاستئناف عمليات التصدير بصورة طبيعية فور عودة الملاحة البحرية إلى وضعها المعتاد.

وأضاف أن الوزارة تعمل حالياً على استكمال إجراءات ترشيح الناقلات النفطية المخصصة لتحميل شحنات النفط الخام العراقي، استعداداً لزيادة وتيرة التصدير خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ، فإن عدداً من المشترين أبلغوا شركة تسويق النفط العراقية (سومو) بأسماء الناقلات التي يعتزمون استخدامها لتحميل الشحنات النفطية، عقب الإعلان عن التفاهمات الخاصة بإنهاء الأزمة وفتح المضيق.

وتشير هذه التحركات إلى استعداد المنتجين والمشترين لاستئناف النشاط التجاري بشكل كامل فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ، بما يضمن عودة تدفق النفط عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.

ويرى مراقبون أن إعادة فتح مضيق هرمز ستسهم في تعزيز الاستقرار بأسواق الطاقة العالمية، مع توقعات بارتفاع حجم الصادرات تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة إذا استمرت التفاهمات السياسية والأمنية القائمة.

وتزامنت هذه التطورات مع تراجع أسعار النفط العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر، وسط توقعات بعودة كميات إضافية من الخام إلى الأسواق العالمية.

وأشارت تقديرات دولية إلى أن عودة تدفقات النفط عبر المضيق ستوفر انفراجاً مهماً في الإمدادات العالمية، بعد أشهر من الاضطرابات التي أثرت على حركة النقل البحري والطاقة.

وفي هذا السياق، قال المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار إن العراق صدّر نحو مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من الشهر الجاري عبر موانئه الجنوبية.

وأضاف أن وتيرة التصدير مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة مع عودة الملاحة البحرية واستقرار حركة الشحن في المنطقة.

وأوضح مسؤولون في قطاع النفط أن استعادة مستويات الإنتاج والتصدير السابقة قد تحتاج إلى بعض الوقت، نظراً لاختلاف الظروف التشغيلية بين الحقول النفطية، إلا أنهم أكدوا عدم تسجيل أضرار مؤثرة على البنية التحتية الخاصة بالتصدير.

وتترقب الأسواق العالمية نتائج الاتفاق المرتقب بشأن مضيق هرمز، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة زيادة تدريجية في المعروض النفطي وتحسناً في حركة التجارة والطاقة على مستوى المنطقة والعالم.


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!