RSS
2026-07-18 15:35:09

ابحث في الموقع

موكب "عشق علي" من البصرة... قرابة الف شاب يقيمون العزاء الحسيني في العراق ودول عدة

موكب "عشق علي" من البصرة... قرابة الف شاب يقيمون العزاء الحسيني في العراق ودول عدة
وانبرى كفيل الموكب "حمزة عبد الرضا عبد الفضل" من منطقة الاصمعي الجديد في محافظة البصرة ليتحدث عن تأسيس الموكب وطابعه الشبابي وفعالياته ونشاطاته لوكالة نون الخبرية قائلا ان" تأسيس الموكب كان قبل (17) عاما اي في العام (2009) عندما كانا صبية صغار نحرص على اقامة مجالس العزاء في ديوانيات بيوتنا بحضور محدود على مستوانا كشباب صغار لا يتعدى (10 ــ 15) شابا، وبعد ان سمع بنا الاصدقاء والجيران زادت الاعداد واصبحت الديوانيات لا تستوعب الاعداد فقمنا بنصب خيمة "جادر" في العام (2008) في منطقتنا السكنية، وكنا نقيم مجالس العزاء الحسينية في الايام العشرة الاولى من شهر محرم الحرام يحاضر فيها خطيب حسيني وبعده يرتقي المنبر رادود وتقرأ القصائد وتتخللها الخدمة ونزوع الفطور الصباحي ووجبة الغداء، وفي الزيارة الاربعينية كنا نسير بمجموعات صغيرة والتحق بنا الكثير من الشباب وازدادت اعداد المشاركين وانتقلت المجالس الى الحسينيات"، مشيرا الى ان" اول انطلاقة لنا كموكب حسيني في الزيارة الاربعينية كان في العام (2009) وعدد المشاركين (40) شاب فقط، بينما وصل العدد في العام الماضي الى (800) شاب وهذا العام وصل تقريبا الى (1000) شاب، وعند وصول الموكب الى كربلاء المقدسة ننزل كموكب "نزلة عزاء" في الثامن عشر من شهر صفر".

وعن عملية رفع الرايات الحسينية في الموكب اثناء المسير الى كربلاء المقدسة يشير "ابو حمزة" قائلا ان" الموكب طابعه شباب فالأعم الاغلب من المشاركين هم من الشباب ولديهم الطاقات البدنية والقوة الجسمانية وطلبوا منا ان يرفعوا الرايات الحسينية عند المسير في الزيارة الاربعينية، وبدأت عملية رفع الرايات اول مرة برفع (50) راية حسينية، وهذا اليوم الذي نسير فيه اليوم نسميه "خروجية" اي اول يوم ننزل الى الشارع، ونقيم فيه مجلس عزاء ولطم، ونرفع اليوم (70) راية مساحة الواحدة منها مترين مربعين"، لافتا الى ان" الطابع الشبابي للموكب غير مخطط له لكن التحاق الشباب بنا كون المشاركين الاوائل كانوا من الشباب وعلاقاتنا مع الجميع فيها الاحترام والمحبة والمودة، كوننا نساعد المرضى والمحتاجين والفقراء في مناطقنا، وفي جائحة كورونا تكفلنا بتوفير الخبر للعائلات وخاصة المتعففة وجهزنا الكثير بالأوكسجين للمصابين ومواد النقاهة مثل الكمامات والمطهرات، كما يقدم الموكب خدمات للزائرين في سوريا بمدينة السيدة زينب، وكذلك في مدينة قم عند ضريح السيدة "فاطمة المعصومة"، ونذهب سيرا على الاقدام لمدة (40) يوما من الحدود في مدينة زرباطية بمحافظة واسط الى الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، كما نحيي شعائر استشهاد الائمة الاطهار في مدن سامراء والكاظمية المقدستين والنجف الاشرف، وقد وفقنا الله وتمكنا من بناء حسينية في منطقة الاصمعي الجديد واصبحنا نقيم العزاء فيها لمدة ثلاثة ايام في اي ذكرى وفاة تخص الائمة الاطهار، وتقام فيها محاضرات دينية ومجالس عزاء يرتقي المنبر فيها رواديد معروفين مثل عمار الكناني، والسيد فاقد الموسوي، والانفاق على الموكب وما يقدمه نعتمد فيه على الدعم الذاتي التكافلي ووضعنا صندوق للموكب يساهم فيه العاطل عن العمل بمبلغ (5) الاف دينار عراقي شهريا، والموظف بميلغ (25) الف دينار عراقي، وباقي اعضاء الموكب من الميسورين يتبرعون بما يقررونه هم، ونسأل الله ان يكون عملنا مقبولا عنده".

 
قاسم الحلفي ــ البصرة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!