وذكر المكتب في بيان توضيحي صادر عنه بهذا الشأن، وتلقته وكالة نون الخبرية، أن كاتب التقرير "عمد إلى إقحام استنتاجات وتفسيرات شخصية طغت على حقيقة المضامين المصرّح بها".
ووفقا للبيان، فإنه حرصاً على الشفافية، ودرءاً لأي التباس، اعاد المكتب نشر أبرز التصريحات "الدقيقة" التي أدلى بها رئيس الحكومة للصحيفة، وهي على النحو الآتي:
إن انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي من العراق يأتي في توقيت شديد الحساسية.
▪️ لقد تعرض إقليم كردستان لأكثر من ألف هجوم صاروخي واعتداء بالطائرات المسيّرة.
▪️ إن ترك إقليم كردستان مكشوفاً دون توفير أي منظومات دفاعية تحميه، أمرٌ يبعث على القلق.
▪️ إن استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في العراق يُشكل تهديداً صريحاً لأسس النظام الاتحادي.
▪️ نعتز بصداقتنا وتحالفنا الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، ونحرص في الوقت ذاته على بناء علاقات متوازنة وحسن جوار مع دول المنطقة كافة، بما فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
▪️ نُجري حوارات واتصالات مستمرة مع المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد جددنا التأكيد مراراً وتكراراً على أن إقليم كوردستان ليس طرفاً في أي حرب أو صراع، وينأى بنفسه عن أن يكون منطلقاً لتهديد أمن أي طرف.
▪️ إن تواجد قوى المعارضة الإيرانية في العراق وإقليم كردستان ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لسنوات طوال تعود جذورها إلى حقبة النظام السابق.
▪️ نُعرب عن دعمنا الكامل لجهود رئيس الوزراء الاتحادي (علي الزيدي) في مساعيه الرامية لمكافحة الفساد، ونزع سلاح الميليشيات، وتسوية الملفات العالقة بين أربيل وبغداد استناداً إلى الأطر الدستورية.
▪️ نؤكد استعدادنا التام لتسخير إمكاناتنا كافة لدعم الحكومة الاتحادية في تعظيم الإيرادات العامة، وتذليل ما يعترضها من عقبات وتحديات.
▪️ تمضي الجهود والمباحثات قُدماً نحو إعادة تفعيل برلمان كردستان وتشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كردستان.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!