RSS
2026-03-01 02:46:36

ابحث في الموقع

الرقابة الشعبية في كربلاء... فريق لرصد الفساد الاداري والمالي وتشخيص مكامن القصور في المؤسسات الحكومية

الرقابة الشعبية في كربلاء... فريق لرصد الفساد الاداري والمالي وتشخيص مكامن القصور في  المؤسسات الحكومية
كشف مجموعة من الناشطين المدنيين عن تشكيل فريق للرقابة الشعبية في المحافظة، تقع على عاتقه رصد وتشخيص حالات الفساد الاداري والمالي في بعض المؤسسات الحكومية، بالإضافة الى مراقبة مسار المشاريع الإعمارية القائمة ومتابعتها حتى مرحلة الانجاز. وبحسب اعضاء الفريق الذي يعد تأسيسه سابقة في كربلاء والمحافظات العراقية، ستكون من ضمن نشاطاته الطوعية تشخيص مكامن الخلل في البنى التحتية وابرز الاحتياجات الاساسية التي تفتقر اليها المناطق السكنية. وتأسيس الفريق الذي سيضم عشرات الناشطين الاجتماعيين وبعض الطلبة والحقوقيين، جاء بناء على توصية من قبل محافظ كربلاء عقيل الطريحي ودعم وحماية منه. ونقل موقع المحافظة الرسمي ان الطريحي يقود حملة موسعة لاعادة اعمار مدينته، موظِفاً كافة الطاقات المتاحة في سبيل نجاح المشروع الذي سبق واعلن عن تبنيه، رافعا شعار كربلاء تستحق اكثر من الجلوس خلف المكاتب. يقول محمد الحسيني احد الناشطين المدنيين، وعضو فريق الرقابة الشعبية لقد"تم اختيار اثنين او ثلاثة افراد من كل منطقة او حي سكني موجود في المحافظة بهدف تغطية الرقعة الجغرافية بشكل كامل لكربلاء". مبينا، "كل مجموعة ستكون مهامها عمليات رصد ومتابعة احتياجات المنطقة التي يقطنها ومتابعة المشاريع القائمة داخلها ان وجدت". وأضاف، "كما سيوكل عددا من افراد الفريق البحث عن حالات الفساد الاداري او المالي التي قد تقع في مؤسسات الدولة". موضحا، "الية عمل الفريق ستكون وفق نظرية الباب المفتوح للمحافظ باعتباره المسؤول التنفيذي والمباشر في المحافظة اولا، والابتعاد عن الروتين الاداري المتبع في مؤسسات الدولة ثانيا". وذكر الحسيني الذي بدا متحدثا باسم الفريق ان اجتماع عقد مع محافظ كربلاء وضع قواعد والضوابط والاليات التي سيتحرك وفقها الناشطين، مؤكدا، "حظينا بتحفيز ودعم معنوي كبير من قبل الطريحي وهو من اقترح تشكيل هذا الفريق وتوسيع عدد اعضاءه". اما جواد القرغلي، احد افراد الرقابة الشعبية فقد بدى متحمسا لعمل الفريق وهو يحذوه الامل ان يسهم هذا الحراك في خطط تنمية وتطوير المحافظة على الصعيد الاعماري والاجتماعي والخدمي، فقال، "انها فكرة تعيد للمواطن مسؤولية المشاركة في بناء المدينة بعد ان اصبحت هناك فجوة بينه وبين المسؤولين التنفيذيين". وأوضح، "تسببت حالات الفساد التي تشوب العديد من الدوائر، فضلا عن الاهمال والقصور الواضح في تنفيذ المشاريع بعزوف المواطن الكربلائي عن القيام بدوره الشرعي والقانوني". وأضاف، "مع الاسف تتسيد المجتمع حالة من اللامبالاة والتذمر في الشارع الكربلائي بعد سنوات من التلكؤ والتردي في الكثير من الخدمات والبنى التحتية". وأشار، "جهود المحافظ وطرق ادارته للمدينة ستدفع الجميع الى تحمل المسؤولية والمشاركة في اعادة اعمار كربلاء والمساهمة الفاعلة في دعم المؤسسات الحكومية". ودعا القرغلي الى تعميم هذه التجربة على جميع المحافظات العراقية كونها آلية فاعلة في مكافحة الفساد والاهمال والقصور في المؤسسات الحكومية من جهة، وهي داعمة لتلك المؤسسات من جهة أخرى. من جهته كشف الطريحي انه اتاح لاعضاء الفريق الحرية الكاملة لوضع الاليات المناسبة لأنشطته، تاركا لهم حسب قوله اختيار اساليب الرصد والمتابعة والتثقيف لخدمة المحافظة. وقال، "الهدف من تشكيل الفريق رصد الظواهر السلبية والمشاكل والاخفاقات في المؤسسات الحكومية والمشاريع التنموية القائمة عبر آلية بعيدة عن الروتين والمجاملة والمحسوبية". وأضاف، "سيقدم الناشطين تقارير شبه يومية ومذكرات حول الفقرات والمحاور التي تم الاتفاق عليها لإتخاذ الاجراءات المناسبة من قبل الحكومة المحلية". وأشار المحافظ الى، ان "الهدف من تشكيل الفريق هو توعية للمواطن بضرورة ان يكون مشاركا حقيقيا في بناء مدينته وامنها واعمارها ونظافتها وجمالها". وأكد، "نرغب في ان يكون شريكا في الاداء الحكومي والعملي الذي يعود عليه بالذات".
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!