تشهد شوارع كربلاء انتشار ظاهرة عمالة الأطفال المعيلين لآبائهم في الوقت الذي يرفض البرلمان العراقي التصويت على موازنة الدولة وانتشار مقرات الأحزاب والنواب بالتزامن مع بدء الانتخابات النيابية
وقال الطفل (مهدي) لوكالة نون الخبرية وهو يتيم الاب يمتهن بيع الحلوى يساعد امه في اعالة عائلته بعد ان ترك المدرسة..ظريف ومسالم ولكنه في الشارع طول النهار وهذا يشكل خطراً عليه ويتركه نهبا للجهل ولما لا تحمد عقباه بين لوكالتنا ان مرشحين لا يعرف أسمائهم زاروا مناطقهم ووزعوا عليهم مواد غذائية خلال الأسبوع الماضي.
اما الطفل منتظر فهو يعيل أبا مريضا ببيعه الكابتشينو،ينتظر موته يعيل أيضا عائلته،ترك مقاعد الدراسه.ذكي مجامل يحسن التعامل بلياقه ولكنه ايضا كباقي اقرأنه من أطفال الشوارع مشروع لمستقبل غامض في بلد من المتفرض ان يكون قد غادر هذا الوضع المزري الذي ينذر بولادة جيل من الامين من السهل انسياقهم إلى مسارب مظلمه في نفق الحياة المظلم هذا "
قال منتظر لوكالة نون " لقد زارنا عدد من السياسيين في مناطقنا بالتجاوز وواعدونا باراضي وبنائها لنا مجانا"
وتشهد مدينة كربلاء بروز مقار لمرشحين في الانتخابات لم تكن موجودة سابقا تعمل على تقديم الخدمات لمن يزورها فقط فيما تشهد المحافظة حركة دؤبة لمرشحين من خلال توزيع مواد غذائية ووعود لاحياء التجاوز بتميلكها اليهم،في الوقت الذي تعمل كافة الحركات السياسية بالعراق بلا قانون للاحزاب ".
وكالة نون خاص
اطفال في كربلاء يسيقهم الفقر الى انفاق مظلمة وسط حركة دؤبة لمرشحي الانتخابات لاستغلال مناطقهم الفقيرة (مصور)
تعليقاتكم والموضوعات الأكثر تداولاً
أكثر المواضيع قراءة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!