نظم العشرات من أساتذة الجامعات وتربويي كربلاء، اليوم الأثنين، وقفة احتجاجاً على العمل "الإرهابي"، الذي تعرضت له جامعة الأنبار، وعدّوه "جريمة لخلق الفتنة بالبلاد"، واتهموا بعض الجهات السياسية بـ"العبث بأمن العراق لتحقيق مكاسب شخصية وحزبية"، وفيما طالبوا الحكومة والجهات الأمنية "بتشديد حماية الجامعات"، دعوا أهالي الأنبار إلى مساندة الجيش لطرد "الجماعات الإرهابية"، من محافظاتهم.
وقال رئيس جامعة كربلاء، منير السعدي، على هامش الوقفة التي نظمها عدد من تربويي واساتذة جامعة كربلاء، امام رئاسة جامعة كربلاء وسط المدينة، ان "العمل الإرهابي الذي تعرضت له جامعة الانبار يعد جريمة كبيرة هدفها خلق فتنة بالبلاد وجره الى الوراء"، مشيرا الى ان "الجامعات العراقية تمثل حرماً آمناً وهي تضم جميع أطياف المجتمع العراق وهي صورة مصغرة عنه".
وأضاف السعدي، ان "وقفتنا اليوم هي وقفة اعتصام واحتجاج على العمل الإجرامي الإرهابي الذي تعرضت له جامعة الانبار من قبل جماعات داعش الارهابية".
وتابع السعدي، "اننا نعلن وقوفنا مع جامعة الانبار ضد كل الهجمات الارهابية التي تستهدف مكونات الشعب العراقي التي تضمها الجماعة"، مضيفا، "كما نعلن وقفتنا مع أهالي الانبار ونجدد وحدتنا معهم في مواجهة المجاميع الإرهابية التي تريد النيل من العراق وشعبه".
وشدد السعدي على "ضرورة التصدي والوقوف بوحدة ضد الأعمال والهجمات الإرهابية التي تحصل في الانبار فإنها ستحصل في كل الجامعات العراقية وبكل المدن".
من جهته قال التدريسي، فراس الياسي، لوكالة نون الخبرية ان "استهداف جامعة الانبار من قبل الإرهاب هو تأكيد آخر على استهدافهم لجميع ابناء الشعب العراقي وليس هناك فرق ولا تمييز لديهم"، مشددا على "ضرورة ان "يدرك جميع العراقيين ان مبررات الإرهابيين كاذبة ولن تنتهي لانهم يهدفون الى تفرقة مكونات المجتمع العراقي".
وأضاف كريم، ان "من واجب الحكومة والسلطات الامنية هو حماية امن المواطنين في كل العراق وهي لم تقصر بهذا الجانب في جامعة الانبار"، مستدركا، "لكننا نطالب بتشديد الحماية على الجامعات العراقية وتكثيف الجهود الاستخبارية لرصد حركات ونيّات المجاميع الارهابية والقضاء عليها".
ودعا الياسي، اهالي الانبار الى "التوحد وعدم الانجرار وراء الشعارات الطائفية المغرضة والتي تريد تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي".
وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار قد أفاد، بأن عناصر مسلحة من تنظيم (داعش) سيطروا على الأقسام الداخلية في جامعة الانبار، غربي الرمادي، واحتجزوا طلبة الأقسام الداخلية كرهائن، وفيما فجروا الجسر الرابط بين الجامعة والمدينة، سمعت دوي أربعة تفجيرات داخل الجامعة لم تعرف طبيعتها بعد.
يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأميركية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم.
وكالة نون خاص
اساتذة وتربيو كربلاء يحتجون على عملية استهداف جامعة الانبار من قبل عناصر داعش الارهابية
تعليقاتكم والموضوعات الأكثر تداولاً
أكثر المواضيع قراءة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!