RSS
2026-03-11 08:47:56

ابحث في الموقع

قصيدة:ومثلك لم تلد النساء

قصيدة:ومثلك لم تلد النساء
شعر – رحيم الشاهر

  ونظرْتُ جُرحكَ في السماءْ

جرحاً يلوحُ به الضياءْ

حيثُ الجبينُ مُضرّجٌ

 وصلاتُهُ تتلو الّسناءْ

قررتُ اعتزلُ الكتا

بةَ بعدَ أن جحدَ الغلاءْ!

ليجيء وحيُكَ نابي

مما أقولُ ، وما تشاءْ!

وأخذْتُ أحدوا أحرفي

وقصيدتي تتلو (البُكاءْ)

وَجَرَتْ صلاتُكَ في دمي

( جريَ) التلهُفِ لارتواءْ!

يامن عدَلْتَ جبابرا

فتواضعوا بالكبرياءْ

!

فالمادحون تكاثروا

 وبريقُ مدحِكِ قد أضاءْ

إن النوابغَ رُحّلٌ

ودويُّهم ملأ الفضاءْ

هُم يعرجون إلى السما

 وبألفِ عامٍ والعطاءْ!

إلاّ دوُيُّكَ في (البقا)

مُتبخترٌ فيه الرداءْ!

أيُّ المصاحفِ قد بدا

يُدمى على صمتِ النقاءْ

إن الجراحَ لصُرّعٌ

 ويكادُ يصرعُنا الفناءْ

بطلُ الروايةِ جُرحُنا

بجراحِنا خَضِبَ النداءْ!

فلقد وُلدْتَ مُعمّدا

 ياخيرَ من تلِدُ النساءْ!

أيصيرُ نعيُكَ صُبحَنا؟!

لاصبحَ بعدكَ ، لامساءْ!

** **

ونظرتُ جُرحَكَ في السماءْ

جُرحا تفتحَ بالسناءّْ

نعَقَ (الغُرابُ) فها هنا

ضربُ الجماجمِ والفناءْ

والبومُ (ينعُبُ) بعده

ماذاجرى (ياكربلاءْ)؟!

هذا الرسولُ ص، وذا (علي) ع

والخيلُ ترعُدُ في انجلاءْ

(والراشدونَ) بأدمُعٍ

فقدوكَ من بعدِ اللقاءْ!

وتَداخلتْ بجراحٍنا

 كُلُّ الخناجِرِ باستواءْ!

لو كُنتَ فيها ضارباً

 لتطايرتْ رِممُ الفناءْ!

فالعاصفانِ تمايلا

(ولذي الفقارِ) بنا رجاءْ

ايُّ الخناجِرِ نتقيْ

 أمِن العمومةِ ، أم (إخاء)؟!

غدروكَ لمّا قُلتَها

فالحقُ يُغدرُ ، لاوفاءْ!

ولكُلِّ (حُرٍّ) طعنةٌ

بلظى العبيدِ لها شفاءْ

بلظى العبيدِ لها شفاءْ

 


 

 

 

 



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!