وبدأ العزاء السنوي الأكبر من نوعه في العالم بالتدفق فور انتهاء صلاة الظهرين من منطقة (قنطرة السلام) الواقعة شرقي المحافظة، مروراً بشارع الجمهورية ومن ثم شارع قبلة الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث صدحت حناجر الملايين بنداءات الولاء ونصرة أبي الأحرار "لبيك يا حسين"، مستحضرين النداء التاريخي لشهيد كربلاء في واقعة الطف الأليمة.
وكانت الأقسام التخصصية، لاسيما قسم حفظ النظام في العتبة الحسينية المقدسة، قد أعلنت في وقت سابق عن حصر مسارات دخول المعزين بـ(3) مسارات رئيسية تشمل (مسار باب الرجاء، ومسار القبلة، ومسار باب الزينبية)؛ لضمان انسيابية الحركة وتفكيك الكثافة البشرية العالية داخل وخارج الصحن الشريف.
وشهدت أبواب العتبة المطهرة تهيئة استثنائية لاستقبال العزاء بواقع ثلاثة أبواب مخصصة للدخول وأربعة أبواب للخروج باتجاه المرقد العباسي المطهر، مع مراعاة كافة التدابير الوقائية والتنظيمية لمواجهة الظروف الجوية وحرارة الطقس، بما يضمن إتمام العزاء بالشكل الأمثل ودون تسجيل أي عوائق تذكر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!