جاء موقف شريعتمداري رداً على الاتفاق المشترك الذي جرى توقيعه بين السعودية وتركيا وباكستان.
موضحاً أن رئيس الوزراء الباكستاني يكيل المديح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع انضمامه لتحالف عسكري يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
وأكد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" أن إسلام آباد لم تعد طرفاً محايداً، ومن ثم فإن ممارستها لوساطة إقليمية لم تعد أمراً مناسباً، مشيراً إلى أن المسؤولين في طهران على دراية كاملة بهذا الملف.
واتهم شريعتمداري كلاً من باكستان وتركيا والسعودية بالصمت تجاه الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة وعدم اتخاذ مواقف حازمة بشأنها، متهماً إياها بإقامة علاقات غير معلنة مع إسرائيل خلال تلك الأحداث.
تأتي هذه التصريحات عقب توقيع الدول الثلاث (السعودية وتركيا وباكستان) يوم الجمعة (7 آب/أغسطس 2026) في مدينة مكة المكرمة على اتفاقية دفاع مشتركة حملت اسم "معاهدة مكة للدفاع المشترك".
وتنص المعاهدة على أن أي اعتداء يتعرض له أحد أطرافها يُعد اعتداءً على الدول الثلاث كافة، وهو تطور يأتي بالتزامن مع تصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط والمواجهات الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وتنظر طهران بريبة إلى هذا التحالف الثلاثي الجديد بين القوى الإقليمية الرئيسية، لا سيما أن إسلام آباد كانت تسعى سابقاً للعب دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!