وأكد المصدر، لوكالة نون الخبرية، ان "حصة محافظة كربلاء المقدسة تبلغ 950 ميغاواط في الوقت الحالي منها 200 ميغاواط تخصص لخطوط الطوارئ التي تغذي المؤسسات الحكومية".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "المواطن الكربلائي يحصل على ساعة من الكهرباء مقابل 3 أو 4 ساعات انقطاع"، مبيناً "ان المحافظة قد تحصل على 1300 ميغاواط من الطاقة خلال الأيام المقبلة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في المحافظة".
وتشهد الأحياء السكنية والمناطق المحيطة بمركز المدينة في محافظة كربلاء المقدسة تراجعاً ملحوظاً في ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية، مما تسبب بمضاعفة معاناة المواطنين وأصحاب المحال التجارية، في ظل التوافد البشري الكبير والزخم الإيماني المستمر الذي تشهده المحافظة لإحياء مراسم عزاء شهر محرم الحرام وسط مطالب شعبية متواصلة بوضع حلول استثنائية وعاجلة تتناسب مع الخصوصية الدينية والخدمية للمدينة.
ما مصير محطة كربلاء للطاقة الشمسية؟
وافتتح العراق أول محطة للطاقة الشمسية على نطاق صناعي في منطقة صحراوية بمحافظة كربلاء، في أيلول 2025، وفي حينها قال يوسف عدنان، مدير الموقع في محطة الطاقة الشمسية بكربلاء، ان "المشروع يمتلك قدرة إنتاجية تصل إلى 300 ميغاوات ويحتوي على حوالي نصف مليون لوحة شمسية. وهناك منشأة أخرى ضمن نفس المشروع في محافظة بابل بقدرة 225 ميغاوات".
وأضاف حسين، ان "المشروع يهدف إلى تزويد الشبكة الوطنية بالكهرباء وتقليص استهلاك الوقود، خاصة خلال أوقات الذروة في النهار. كما سيقلل من التأثير البيئي السلبي الناتج عن انبعاثات الغاز".
وتابع حسين قائلاً: "هذا هو أول مشروع من نوعه في العراق بهذا الحجم. كما ترون، بدأت المرحلة الأولى من المشروع، ومن المتوقع أن يبدأ في تغذية الشبكة الوطنية خلال الأسبوع المقبل، ومع مرور الوقت سيتم رفع الأحمال تدريجياً. محافظة كربلاء في طليعة هذا المجال، إلى جانب محافظة بابل من خلال منطقة الإسكندرية".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!