وقال السيد علي الخميني، خلال مراسم تأبين السيد الخامنئي في مرقد السيدة فاطمة المعصومة بمدينة قم، إن "كل مسؤول لا يفكر في الثأر لدم القائد الشهيد عليه أن يشك في ضميره، وكل من يريد التفاوض من أجل الوصول إلى الصلح مع أميركا فهو خائن"، وفقاً لوكالة "فارس" الإيرانية.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا الحرب بهدف إسقاط الجمهورية الإسلامية، إلا أن "الشعب الإيراني أفشل تلك المخططات"، معتبراً أن حضور الإيرانيين في الساحة كان العامل الرئيس في إفشال أهداف خصوم طهران.
وأكد أن "لا يوجد اليوم أي مركز دراسات أو مفكر مرموق يستطيع الادعاء بأن أميركا انتصرت في هذه الحرب"، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية "لن تتراجع أمام العدوان".
وفي ملف المفاوضات، أوضح أن "التفاوض لا يعني الصلح مع أميركا، بل هو أحد ميادين الصراع"، معتبراً أن أي محاولة لإرسال "رسالة صداقة" إلى واشنطن تمثل خروجاً عن مبادئ الثورة.
كما أشاد علي الخميني بمشاركة العراقيين في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، معتبراً أن حضورهم "أحبط محاولات الولايات المتحدة لإحداث فجوة بين الشعبين العراقي والإيراني"، على حد تعبيره.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!