وقال المستشار الدكتور "حسين عداي الجابري" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" العتبة الحسينية اليوم وما تقدمه من خدمات طبية ترفع له القبعات لأسباب كثيرة خاصة بمحافظة البصرة، حيث لامست روح المواطن البصري، والجميع يعلم المعاناة الكبيرة لاهالي البصرة من التلوث البيئي ومشكلات الحروب السابقة، حيث اصبح وجود كميات النفط الكبيرة في البصرة نقمة على اهلها من ناحية الضرر الذي يلحق بصحة ابنائها وليس نعمة"، مشيرا الى ان" الخطوة الجبارة التي قدمتها العتبة الحسينية من خلال انشاء مؤسسة مهتمة بعلاج الامراض السرطانية بمفرده يعتبر انجاز عظيم، وانا ارى انه بمجرد وجود مستشفى متخصص بالامراض السرطانية بهذه الكفاءة والجودة بمفرده يعد انجازا، وهي مؤسسة اصبحت تقدم خدماتها الى اهالي محافظة البصرة ومواطني المحافظات الجنوبية القريبة وباقي محافظات العراق البعيدة عنها، وقد اصبحت نقطة مشعة داخل البصرة بأن فيها مؤسسة متكاملة، وهي ناتجة من جهود العاملين في العتبة الحسينية والاخوة القائمين على ادارة هيئة الصحة والتعليم الطبي، ونحن نرى ان للعتبة الحسينية مشاريع كثيرة في محافظة البصرة وهي من بركات الامام الحسين واهل البيت (عليهم السلام) والقائمين عليها".
واضاف "الجابري" قائلا ان" المتابع لانجاز بناية المستشفى يعرف انها مرت بكثير من العقبات وخاصة في سنوات الحرب على عصابات "داعش" الارهابية التي اعتمدت فيه الحكومة آنذاك سياسة التقشف وتوقف العمل فيه، ولكن عاد العمل وانجز المشروع وافتتح المستشفى، لكننا نحتاج اكثر الى توعية الناس بطبيعة تخصص وعمل المستشفى والخدمات التي تقدمها فيه، حتى لا تحصل عشوائية بالعمل، ووجهنا كمحافظة مستشفياتنا ومراكز الخاصة بعلاج الاورام لارسال الحالات التي لا تستطيع علاجها او تشخيصها ان تعتمد طريقة صحيحة لإحالة المرضى الى مستشفى الثقلين"، بالاضافة الى اننا" متجهين لعمل حملة توعية كاملة للاطباء العاملين في البصرة، وحملة توعية اخرى للناس بنوعية وتخصص الخدمات التي تقدمها مستشفى الثقلين، لاننا نعتبرها اليوم هي مؤسسة رائدة واستمرارية عملها فائدته للمواطنين واستمرار العمل بالجودة والاداء العالي ستعود بالنفع للمواطن البصري والعراقي، ومستقبلا ستكون هناك افكار وجهود مشتركة تفعل من خلالها عملية التوعية والتثقيف للمواطنين والاطباء والمجتمع بصورة عامة".
واوضح ان" المواطن البصري اليوم ناقم على من ما يعانيه من تلوث بيئي بات خطرا على حياته مما تفرزه الشركات النفطية في اعمالها او نستطيع القول من "الذهب الذي تحت قدميه"، كونه لا يجني منه الا الامراض، والسموم، والمشكلات الصحية، والتلوث البيئي، وملوحة المياه، وكانت وما زالت الحكومات المحلية المتعاقبة على البصرة تحاول الوصول بالخدمات الى مستوى يقابل هذه المعاناة الذي يعيشها المواطن البصري، واليوم جاءت العتبة الحسينية بهذا المجال واسهمت في حل ازمة متفاقمة خلال سنوات طوال، يشاهد فيها المواطن البصري ان (70) بالمئة من انتاج النفط من البصرة وهو لا يحصل على خدمات صحية تصله بصورة صحيحة تحمي حياته او حياة افراد عائلته، وجاءت مبادرة العتبة الحسينية المقدسة بالعلاج المجاني لامراض الاورام السرطانية لمدة عام كامل وكنا نتمنى ان تجدد المبادرة وفعلا تم ذلك وجددت الخدمات المجانية وهي مبادرات تستحق العتبة الحسينية عليها الشكر والثناء، ونحن ممتنين لها كمواطنين بصريين او مسؤولين لانها تخدم شرائح كبيرة من المجتمع وخاصة الاطفال، ومتوسطي العمر، وكبار السن، وانا ارى ان ما انفقته العتبة الحسينية المقدسة الى الآن والذي اعلن عنه بمبلغ (65) مليار دينار عراقي انه استثمر بصحة المواطن الفقير والمحتاج والمتعفف ممن يعانون من مشكلات صحية".
[7/15/2026 10:10 AM] قاسم الحلفي: ولفت الى ان" حكومة البصرة المحلية هي الاب الروحي لجميع دوائر الدولة فيها، وسبق ان جرت لقاءات مشتركة بين مسؤولي الحكومة المحلية ومسؤولي العتبة الحسينية المقدسة، واستطيع التأكيد ان الحكومة المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي هي بخدمة مشاريع العتبة الحسينية المقدسة، لاننا نشعر انها مشاريع منتجة، وخدمية، وذات جودة عالية، اي ان الخدمات التي تقدمها تعتبر بمستويات عالمية، لذلك اؤكد ان الحكومة المحلية في البصرة وجميع دوائر الدولة فيها داعمة لانشاء تلك المشاريع وفي خدمتها، ونرى مشاريع للتوحد والسكن والمدارس وهناك جسور تعاون بيننا".

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!