RSS
2026-02-27 13:08:41

ابحث في الموقع

كربلاء:وهم رافعين اكفهم بالفرج القريب له ..على ضوء الشموع الزائرون يحيون ليلة المنتصف من شعبان

كربلاء:وهم رافعين اكفهم بالفرج القريب له ..على ضوء الشموع  الزائرون يحيون ليلة المنتصف من شعبان
احيى الملايين من الزائرين ومن مختلف مناطق العراق والعالم ليلة المنتصف من شعبان في كربلاء المقدسة ومارس الزائرون الاحتفال بمولد الحجة المنتظر بالدعاء لفرجه الشريف وإيقاد الشموع على نهر الحسينية احد فروع نهر الفرات وقرب مقامه الطاهر.وقال الزائر زياد الموسوي (من الديوانية) لوكالة نون " ان هذا اليوم هو تجديد الوفاء لمولانا صاحب العصر والزمان ونحن جئنا رافعي ايدينا بالدعاء من اجل تعجيل الفرج وان يمن على العراق والعالم اجمع بالخير والبركه وان يرفع الحزن عن الجميع. واضاف نبتهج اليوم بالولادات الميمونة والتي نشارك فيها ائمتنا الاطهار في افراحهم التي وهي ايام الولادة وكذلك ايام الحزن وهي الشهادة ونبقى نسير على خطا ائئمتنا كونهم الطريق لنجاتنا من النار فيما زف الزائر ميثاق الشمري ازكى ايات التهاني والتبريكات الى صاحب الزمان والى الائمة الاطهر بهذه بالمناسبة السعيدة واشار الى ان فضل هذه الليلة عظيم عند الله ولهذا يقول ان من اعمال هذه الليلة هي الاستغفار والدعاء والصلاة ونتمنى ان تصل زيارتنا وتقبل اعمالنا انه سميع مجيد"
فيما قال الزائر (كرار حسين) لوكالة نون " ان اليوم اتمنى من الباري عز وجل ان يقبل زيارتي وكل الزائرين وان يعودوا الى ديارهم سالمين غانمين وان يبعد عنهم كل مكروه. واشار الى انني واصدقائي سوف نستمر في (الحجة) حتى الصباح الباكر نقرأه من خلالها الادعيه ونزور مولانا الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس (عليهم السلام) ونصلي صلاة الزياره ثم نعود الى مقام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) نوقد الشموع بجانب النهر مع البخور حتى يحين الفجر . ورفعت الزائرة الحاجة ام مصطفى يدها الى الباري عز وجل ان يحفظ جميع الزائرين وان يعجل في فرج مولانا صاحب العصر والزمان وقالت ام مصطفى انا كما ادعي لأولادي بالسلامة كل يوم ادعي للعراقين بأن يحفظهم وان يبعد عنهم الفتنة والتكفيرين وان يعيشوا بسلام ووئائم بأذن الله تعالى.
فيما هنئ القانوني في جامعة كربلاء محمد رؤوف العالم الاسلامي اجمع بهذه الذكرى العطره وان تتحق الاماني وتصفى القلوب بهذا اليوم وتكون انطلاقه للسلام ونبذ العنف"
واضاف "ان هذه الشعيرة تمثل لي انها روح الشيعة التي تواجه فيها ضد الدكتاتورية وتعتبر الشمعه هي رسالة حب وسلام الى كل المسلمين وهي من الشعائر المقدسة التي يمارسها الشيعة الامامية من كل بلد سواء استطاعوا ان ياتو الى كربلاء وحتى اللذين لم يستطيعوا الوصول عسى الله ان يتقبل منا ومن الجميع ..واختلفت مظاهر الاحتفال بين الزائرين فمنهم من قام بأيقاد الشموع والجلوس مع عائلته قرب نهر الفرات او الجزات الوسطيه في المدينة ومنهم من شارك التكيات الحسينية فرحتهم واشترك بالاهازيج والاستماع الى القصائد المولديه الجميله ..ولكن ليث الكعبي مواطن من كربلاء فقد احتفل بهذه المناسبة لوحده وتوسط عشرات الشموع وجلس بعيدا عن الضوضاء وبين انني تعود منذ طفولتي ان امارس الاحتفال بالمولد الشريف بذه الطريقه ولم اغريها وان الزيارة والذهاب الى ـاديه المراسيم توارثتها ابا عن جد ومن نعومة اضافري والى الان والحمد لله مستمر بها اما الشيخ نزار التميمي فقد حدثتنا عن سبب ايقاد الشموع وارسالها في النهر وتوضح لنا التالي بعد زيارة الإمام الحسين(ع) في ليلة النصف من شعبان يتجمع أهالي كربلاء والوافدون من الزوار على ضفتي نهر صغير يقع عند مدخل المدينة الشمالي وهم يحملون الشموع المضيئة دون استثناء، رجالا ونساء شيوخا وأطفال ليجوبوا بها شوارع المدينة قبل أن يرسلوها في مجرى النهر بعد تثبيتها على قطعة من الخشب أو الفلين تضمن طوافها على وجه الماء، في تقليد جميل توارثوه منذ عدة أجيال، بادية على وجوههم مراسم الفرح والابتهاج، فيما يبدو هذا النهر الصغير كأنه يرتدي حلة من الأنوار، تدوم حتى الصباح بمنظر بديع يسر الناظرين وصورة جميلة لا تتكرر حتى العام المقبل في مثل هذا اليوم .
استوقفت شاب في مطلع العشرينات من عمره وهو يقوم بوضع شمعة مثبته على قطعة من الفلين داخل النهر لأسأله مغزى تصرفه هذا فأجابني قائلا: ( هذه ليست أول مره، فانا منذ صغري اكرر هذا الفعل كل عام في هذه المناسبة كموروث تعلمته من أمي وأبي وهم لا يزالان حتى ألان يقومان به كبقية المحتفلين بهذه المناسبة أملا بالأجر والثواب وإيمانا بالإمام المهدي عجل الله فرجه أما أنا فبالإضافة إلى ذلك أرسل مع الشمعة أمنية علها تتحقق، فالكثير من الناس يتمنون ابيضا عند إرسالهم الشموع في النهر).فتوجهت صوب احد الفتيات عندما كانت تشعل شمعة تحملها من إحدى الشموع لأبادرها بسؤالي عن رأيها في سبب حمل الشموع والتجول بها فقالت:( اعتقد إن الشمعة ترمز إلى النور والحياة المضيئة لذا يستعملها اغلب الناس في أعياد الميلاد الخاصة بهم والمناسبات السعيدة, ولكون إن هذه المناسبة هي مناسبة مفرحة لعموم المسلمين تراهم يخرجون إلى الشوارع فرحا وابتهاجا لذكرى ولادة إمام العصر (ع) وهم يحملون هذه الشموع حتى الصباح ).ثم أكملت جولتي في أزقة المدينة وشوارعها التي اكتظت بالتكايا والمواليد فيما انتشر على ابنيه والعمارات ألافتات الملونة وقد خط عليها عبارات التهنئة والتبرك فهذا الكرنفال جماهيري كبير ندر مثيلة في اغلب مدن العراق.وان المهدي عجل الله فرجه هو الامام الثاني عشر عند الشيعة الامامية والذي غاب في عام 265 هج وانه سيظهر في نهاية الزمان لاقامة العدل وحكم الاسلام الحقيقي في العالم و وصل الامام الى عمر 1179 سنة ،وهومحمد بن الحسن المهدي «الذي سوف يظهر ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا بعدما ملئت ظلمًا وجورًا».
تقرير /علاء الكركوشي
تصوير/تارا المحمدي
وكالة نون خاص
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!