RSS
2026-05-27 06:17:46

ابحث في الموقع

خطيب صلاة الاضحى في كربلاء.. اقول لمن يهمهم الامر استفيدوا من مدرسة الشعب العراقي وخففوا عن كاهل المحرومين

خطيب صلاة الاضحى في كربلاء.. اقول لمن يهمهم الامر استفيدوا من مدرسة الشعب العراقي وخففوا عن كاهل المحرومين
اكد خطيب صلاة عيد الاضحى المبارك ان مواقف الشعب العراقي الكريمة، والشجاعة، والنبيلة، التي تعبر عن اصالته وانتمائه المبارك النقي باستجابته المشرفة لنداء المرجعية الدينية العليا موضع فخر واعتزاز للعالم كله، ملمحا بالقول "واقولها لبعض من يهمه الامر ان شعبنا الأبي طوال هذه السنين والمحن التي مرت ما زال يثبت بأنه مدرسة زاخرة بالعبر والمواعظ العملية لعل البعض ممن يهمه الامر ان يستفيد من هذه المدرسة العظيمة، وان يتأسى ويكون له حظ، وتوفيق، واسهام في تقديم الخدمات، وحركة الاصلاح والبناء والتخفيف عن كاهل المحرومين والشباب".

الخطبة الاولى

وقال خطيب صلاة عيد الاضحى الشيخ "صلاح الكربلائي" في الخطبة الاولى التي حضرتها وكالة نون الخبرية ان" ما ورد عن الامام جعفر الصادق (عليه السلام) انه "لا يعرف امراً بعد الايمان بالله اهم من الصلاة وصلاتكم هذه"، ونقول ان من اوجب الواجبات هذا اليوم على الحجاج في الديار المقدسة ومن سبقهم او يليهم الى يوم الدين امران الاول ان يتوجه الى رمي جمرة العقبة "الشيطان الاكبر" بسبع حصيات، وحتى من كان عاجزا عن الرمي فيستحب له ان يحضر في المرمى وان يشاهد بعينه حصياته التي يعطيها بالنيابة عنه التي جمعها بنفسه الى النائب ويشاهد رمي الشيطان، والواجب الثاني بعد تحقق الواجب الاول عليهم بذبح الهدي او نحر البدن في مشعر منى، وفيهما اشارة الى عمل الجوارح بعد ان انقضى عمل التوجه بالذكر، والدعاء، والصلاة، في وادي عرفة ومشعر مزدلفة، وفي ذلك اشارة الى ما ذكره امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأن "افضل الاعمال هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر"، لان في ذلك استعداد عملي لمحاربة الشيطان واعوانه وضلالاته، لاننا نعاني من ازمة حقيقية من تطبيق واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومصائده بأشد معاني المحاربة، والاستنكار وتخليص النفس ومن يلوذ بنا من ابنائنا وبناتنا واهلينا وجيراننا وزملائنا في العمل من غوايته وختله ووسوسته، ومن ثم تقديم الاثر الكبير والدليل على بذل الغالي والنفيس سواء من كان في منى وينحر الذبائح او في غير مكان فيستحب لهم ان يضحوا في مثل هذا اليوم والايام الاخرى، وهو سبيل الانبياء وبه تحفظ القيم وتصان المجتمعات من الفساد، وان من اخطر الشبهات الظن ورمي واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر المهم على كل مؤمن ومؤمنة على الغير على طلبة العلم والعلماء فقط".

 

الخطبة الثانية

وجاء في الخطبة الثانية ان" من اهم الدواعي التي يمكن الاشارة اليها والاستشهاد بها في هذه الايام والتي تمر بها الامة الاسلامية وبالخصوص اهلنا الكرام من المحن، والازمات الشديدة، وفقد الاحبة، وتغييب المستضعفين، وعدم مواراة بعض الجثامين، بل حتى العثور عليها والى هذه الساعة، والنزوح عن الديار، وما يترتب عليه من بلاء وشدائد لا تحتمل، هو مواقفكم الكريمة، والشجاعة، والنبيلة، التي تعبر عن اصالتكم وانتمائكم المبارك النقي باستجابتكم المشرفة لنداء المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف (اعزها الله تعالى) حيث ما زالت مواقفكم، ودعواتكم، وابتهالاتكم، واسنادكم المادي والمعنوي، موضع فخر واعتزاز للعالم كله"، ملمحا بالقول "واقولها لبعض من يهمه الامر ان شعبنا الأبي طوال هذه السنين والمحن التي مرت ما زال يثبت بأنه مدرسة زاخرة بالعبر والمواعظ العملية لعل البعض ممن يهمه الامر ان يستفيد من هذه المدرسة العظيمة، وان يتأسى ويكون له حظ، وتوفيق، واسهام في تقديم الخدمات، وحركة الاصلاح والبناء والتخفيف عن كاهل المحرومين والشباب كون شعبنا اهل لذلك، ويستحق من يناسبه من تضحيات مستمرة، ودائم للعطاء والبذل، والا فالدار دار الدنيا، دار ممر وليس مقر، دار فناء وزوال، متغيرة بأهلها حال بعد حال، فالمغرور من غرته والسقي من فتنته".

 

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة

تصوير ــ عمار الخالدي

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!