وأشارت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفان ريست، في مقابلة مع قناة TF1، إلى تسجيل 2025 وفاة إضافية خلال الفترة من 22 إلى 28 يونيو مقارنة بالأسبوع السابق.
وأوضحت أن هذه الأرقام لا تزال أولية، لأنها تستند فقط إلى 60% من شهادات الوفاة الإلكترونية، ولا تشمل شهادات الوفاة الورقية، ما يعني أن الحصيلة النهائية مرشحة للارتفاع.
وأضافت أن "الوفيات داخل المنازل ارتفعت بنسبة 91% مقارنة بالأسبوع السابق". ويعكس ذلك، بحسب قولها، معاناة الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، داعية إلى "بذل مزيد من الجهود لحماية الأشخاص المعزولين في منازلهم".
كارثة 2003
ورغم خطورة الوضع، قالت الوزيرة الفرنسية، إن هذه الموجة لن تكون بحجم موجة الحر التاريخية في عام 2003، التي أودت بحياة نحو 15 ألف شخص، معظمهم من كبار السن.
وأرجعت ذلك إلى أن دور رعاية المسنين، التي أصبحت أكثر استعداداً، بعد تدريب العاملين فيها، لذلك لم تُسجل فيها الزيادة الكبيرة نفسها في الوفيات.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!