وقال الأزيرجاوي إن هور العودة والبطاط يعتبر موطن تربية أسماك "البني، الكطان، الشبوط" وهي أصناف أسماك نفيسة ولا تربى إلا في المناطق الأهوارية، وقد انحسر إنتاج تلك الأسماك وتنميتها في السنوات الأربع الأخيرة هنا في محافظة ميسان بسبب اتساع رقعة الجفاف والتصحر.
وأشار إلى أن القرائن تشير إلى أن تلك الأصناف ستعود مجدداً مع عودة إغمار هور العودة؛ كون هذه الأصناف تضع بيوضاً لها قدرة أن تنغمر في قاع الأهوار وتصبح قابلة للنمو نحو من 30 إلى 50 عاماً، وهي ميزة مثبتة علمياً وتراهن عليها الجهات الحكومية التخصصية كي تعيد للأهوار بعضاً من النظم الإيكولوجية التي تدهورت بفعل الجفافات في السنوات السابقة.
ولفت الأزيرجاوي إلى أن مهن الصيد في هور العودة تشهد الآن تحسناً خصوصاً وأن بعض الصيادين أكدوا له أنهم اصطادوا أسماكاً صغيرة تنحدر من سلالة أصناف سمك البني العراقي المفقود والمهدد بالانقراض.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!